** نفطة ضوء **
.. ************** ..
رواية لا ادرى عدد فصولها بعد ..اتمنى ان انجزها و ان تنال رضاكم .. ♡
** الفصل الاول **
وقفت امام القاضى تحاول سرد مأساتها منذ البداية .. ارادت ان تحكى كل ما تحمله من وجع ربما خف قليلا عنها ..
ارادت لكنها لم تستطع .. ابتلعت حروف الغضب و تمتمت انا اطلب الخلع فقط يا سيدى القاضى و ربما يحق لى فقط من اجل انى ابغضه و انا بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى ابغضه نعم ابغضه و ابغضه و لا اريده .
نظر اليها دفاعها متعجبا من صمتها فقد حكت له كثيرا و كثيرا و توقع منها ان تتكلم و تتحدث كثيرا .. لكنه حين نظر لتلك الدموع المتحجرة فى عينها احترم صمتها و نظر الى القاضى و اكمل مرافعته و حين تأجلت القضية لم تنتظر مروة ان تتحدث الى محاميها لكنها اسرعت تمد الخطا و تترك قاعة المحكمة مهرولة لتشير الى اول تاكسى صادفته و ألقت نفسها به و هى لا تدرى الى اين تذهب ..
سألها السائق الى اين فأشارت له ان يتجه لطريق الكورنيش هناك على كورنيش البحر تذكرت ذلك النادى و ذلك اليوم الاسود الذى قابلته به و تمنت لو عاد الزمن ليحدث لها اى شىء يمنعها من الذهاب الى صديقاتها و الى ذلك النادى الذى كرهت اسمه كما كرهت كل شىء جمعها به ..
افاقت من شرودها لتجد التاكسى الذى تستقله يمر من امام ذلك النادى البغيض كما كانت تسميه .. طلبت من السائق التوقف و ترجلت عائدة الى النادى الذى جمعها بزوجها كما يسمونه الناس فهى لا تعتبر نفسها زوجته منذ زمن و لا تتعجبوا ربما اذا عرف السبب بطل العجب و فى سرد الحكاية اسباب و اسباب !
...... يتبع
بقلم : ميرڤت عبدالله
.. ************** ..
رواية لا ادرى عدد فصولها بعد ..اتمنى ان انجزها و ان تنال رضاكم .. ♡
** الفصل الاول **
وقفت امام القاضى تحاول سرد مأساتها منذ البداية .. ارادت ان تحكى كل ما تحمله من وجع ربما خف قليلا عنها ..
ارادت لكنها لم تستطع .. ابتلعت حروف الغضب و تمتمت انا اطلب الخلع فقط يا سيدى القاضى و ربما يحق لى فقط من اجل انى ابغضه و انا بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى ابغضه نعم ابغضه و ابغضه و لا اريده .
نظر اليها دفاعها متعجبا من صمتها فقد حكت له كثيرا و كثيرا و توقع منها ان تتكلم و تتحدث كثيرا .. لكنه حين نظر لتلك الدموع المتحجرة فى عينها احترم صمتها و نظر الى القاضى و اكمل مرافعته و حين تأجلت القضية لم تنتظر مروة ان تتحدث الى محاميها لكنها اسرعت تمد الخطا و تترك قاعة المحكمة مهرولة لتشير الى اول تاكسى صادفته و ألقت نفسها به و هى لا تدرى الى اين تذهب ..
سألها السائق الى اين فأشارت له ان يتجه لطريق الكورنيش هناك على كورنيش البحر تذكرت ذلك النادى و ذلك اليوم الاسود الذى قابلته به و تمنت لو عاد الزمن ليحدث لها اى شىء يمنعها من الذهاب الى صديقاتها و الى ذلك النادى الذى كرهت اسمه كما كرهت كل شىء جمعها به ..
افاقت من شرودها لتجد التاكسى الذى تستقله يمر من امام ذلك النادى البغيض كما كانت تسميه .. طلبت من السائق التوقف و ترجلت عائدة الى النادى الذى جمعها بزوجها كما يسمونه الناس فهى لا تعتبر نفسها زوجته منذ زمن و لا تتعجبوا ربما اذا عرف السبب بطل العجب و فى سرد الحكاية اسباب و اسباب !
...... يتبع
بقلم : ميرڤت عبدالله
نفطة ضوء
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 03, 2020
Rating:
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 03, 2020
Rating:

ليست هناك تعليقات: