رواية للكاتبة عفاف حسين وعن أحداثها تقول عفاف
روايتي بعنوان ملاك بلا اجنحه ترددت كثيرا قبل أن اختار ملاك بلا اجنحه اسما لها كنت مترددة بين بعض الأسماء مثل غصون في الوحل ، و بنات ، و عشق الورود وبين اسم سمان
سمان هو اسم بطلة روايتي اسمعها غريب فعلا لكن في الروايه مذكور اي معني اسمها اسم سمان مش مذكور في أي معجم من معاجم اللغات لأن الاسم ده انا اللي اخترته وكونته يكون اسم لبطلة روايتي ، الروايه بها أكثر من شخصيه واكثر من قصة فتاه ، تبدأ الروايه ب سمان وفي منتصف الروايه بتدور احداث بتذكر علي إثرها سمان تلك الكلمات
لا أعلم كيف كانت حياتي لو أني قد تزوجت.. هل كنت لأكون مثل السيدة الأولى، أم مثل مارية؟
تنهدت ورفعت وجهها إلى السماء متحدثة بصوت مرتفع: يا الله هل وحدتي هذه خير لي؟
لا أعلم هل أكون سعيدة أم لا؟ ولكني أعلم أنه لك الحمد على كل شيء.
يا لغرابة ذلك الصبي رغم صغر سنه إلا أنه يتحدث كما لو كان شخصٌ كبيرٌ واعٍ ومدرك لكل ما يدور حوله.. لماذا كبرت يا صغيري قبل أوانك.
ثم عادت ببصرها إلى الأسفل متساءلة ما هذه الحياة؟
غريبة هي أقدار الله في حياة البشر؟
لكني أعلم صدق اليقين أن الله قد أخذ شيئا من كل واحدة منهن وأبدلها بشيئ، فالكمال لله يا أنا لا تنسي هذا اﻷمر.
وفي جزء من الروايه بيكون حديثها اثر مموقف تعرضت له :
لم تتفوه "سمان" بكلمه بل ظلت فقط تنظر إليه حتى ذهب عنها، ثم رمقته بنظرة خاطفة وحدثت نفسها قائلة:
قلوبنا أوطان تخربونها بكذبكم، تتركون خلفكم رمادًا وحطامًا.. بداخل كل فتاة منا مدينة محطمة خربها الاستعمار الذي فرضتموه علينا.
لم تتركوا خلفكم سوى كل شيء سيئ، ويا للعجب العجاب كيف أن قلوبنا بريئة للغاية لا زالت تذكر من آلمها، فقط لأننا نحب بصدق.. ونعشق من أعماق قلوبنا!!
روايتي بعنوان ملاك بلا اجنحه ترددت كثيرا قبل أن اختار ملاك بلا اجنحه اسما لها كنت مترددة بين بعض الأسماء مثل غصون في الوحل ، و بنات ، و عشق الورود وبين اسم سمان
سمان هو اسم بطلة روايتي اسمعها غريب فعلا لكن في الروايه مذكور اي معني اسمها اسم سمان مش مذكور في أي معجم من معاجم اللغات لأن الاسم ده انا اللي اخترته وكونته يكون اسم لبطلة روايتي ، الروايه بها أكثر من شخصيه واكثر من قصة فتاه ، تبدأ الروايه ب سمان وفي منتصف الروايه بتدور احداث بتذكر علي إثرها سمان تلك الكلمات
لا أعلم كيف كانت حياتي لو أني قد تزوجت.. هل كنت لأكون مثل السيدة الأولى، أم مثل مارية؟
تنهدت ورفعت وجهها إلى السماء متحدثة بصوت مرتفع: يا الله هل وحدتي هذه خير لي؟
لا أعلم هل أكون سعيدة أم لا؟ ولكني أعلم أنه لك الحمد على كل شيء.
يا لغرابة ذلك الصبي رغم صغر سنه إلا أنه يتحدث كما لو كان شخصٌ كبيرٌ واعٍ ومدرك لكل ما يدور حوله.. لماذا كبرت يا صغيري قبل أوانك.
ثم عادت ببصرها إلى الأسفل متساءلة ما هذه الحياة؟
غريبة هي أقدار الله في حياة البشر؟
لكني أعلم صدق اليقين أن الله قد أخذ شيئا من كل واحدة منهن وأبدلها بشيئ، فالكمال لله يا أنا لا تنسي هذا اﻷمر.
وفي جزء من الروايه بيكون حديثها اثر مموقف تعرضت له :
لم تتفوه "سمان" بكلمه بل ظلت فقط تنظر إليه حتى ذهب عنها، ثم رمقته بنظرة خاطفة وحدثت نفسها قائلة:
قلوبنا أوطان تخربونها بكذبكم، تتركون خلفكم رمادًا وحطامًا.. بداخل كل فتاة منا مدينة محطمة خربها الاستعمار الذي فرضتموه علينا.
لم تتركوا خلفكم سوى كل شيء سيئ، ويا للعجب العجاب كيف أن قلوبنا بريئة للغاية لا زالت تذكر من آلمها، فقط لأننا نحب بصدق.. ونعشق من أعماق قلوبنا!!
ملاك بلا اجنحة ...
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 09, 2020
Rating:
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 09, 2020
Rating:

ليست هناك تعليقات: