***********
عادت مروة مرة اخرى للماضى لتحكى بداية مأساتها و اخذت تقص على مصطفى ماحدث فى ذلك اليوم ..
مروة : عارف يا مصطقى رغم انى حزنت لعدم وجودك لكنى قلت لنفسى انها ارادة الله و لانى كنت سأعود لنفس الدائرة المغلقة بين حبى لك وقتها و بين ضميرى الرافض ان اخون ثقة ابى يى ..
و جلست وحدى كنت بحاجة للاختلاء بنفسى و كلما حاولوا اصدقاءنا الاقتراب و الحديث معى طلبت منهم باصرار ان اكون وحدى بعض الوقت لم اكن قد ألتفت الى ذلك الشخص الغريب الذى يراقبنى و ينتظر الفرصة ليتحدث معى ..
مصطفى : و من ذلك الغريب .. من كان ؟
ابتسمت مروة و قالت : انت كما انت يا مصطفى متسرع دائما انتظر حتى اكمل الحكاية
ابتسم مصطفى و اعتذر قائلا : اسف يا سيدتى اكملى ارجوكى من يكون ؟
مروة : حلست وحدى و تركنى اصدقائنا لبعض الوقت امام اصرارى و لا ادرى كم من الوقت مضى قبل ان انتبه على صوت لا اعرفه لشاب منسق اكثر من اللازم فى ملابسه و شعره و حتى حذائه كل شىء منسق الى درجه تدعوا للتعجب خصوصا اننا هنا فى النادى و ليس فى الاوبرا مثلا و ضحكت ضحكة ساخرة و ابتسم مصطفى و عاد يقول : ماذا قال لكى و من كان ؟
مروة : قال لى اتسمحين ان اجلس معكى قليلا فنظرت له بحدة و قد تملكنى الغضب لا لا اسمح فعاد يقول اريد ان اتحدث معكى فى امر هام جدا .. تعجبت و قلت له و ما هو الامر الهام هذا فأنا لا اعرفك و لا اظن ان هناك امرا يمكن ان يجمعنا .. لكنه عاد يقول بصوت رقيق و كأنه صادرا من كائن اخر بل هناك امرا اتمنى ان يجمعنا او يجمعنى بيكى يا اجمل من رأت عينى
انتفضت واقفة و قبل ان ابتعد تجرأ و امسك يدى قائلا ارجوكى لا تغادرى قبل ان تسمعينى فصرخت به اجننت اترك يدى .. عاد يعتذر و يقول اسف لم اقصد الا ان تسمعينى رجاءا
و هنا كان اصدقائنا قد تجمعوا على صوتى العالى و غضبى الواضح ..
و قبل ان يسألونى ماذا يحدث صرخ بهم بجنون ارجوكم اجعلوها تسمعنى ان لا اعاكس و لا اقصد مضايقتها انا احبها جدا و اريد ان اتقدم لخطبتها و لا اريد الا ان تعطينى الفرصة و تسمعنى .. ارجوكم ساعدونى !
قال مصطفى متعجبا : يالجرأته بل وقاحته كيف يفرض نفسه عليكى هكذا و ما هذا العرض المسرحى الذى قام به ؟!
هنا ابتسمت مروة بمرارة و قالت : نعم صدقت يا مصطفى هو عرض مسرحى و هو حقا ممثل بارع و كانت تلك اول ادواره معى مع الاسف ..
........ يتبع
.. ميرفت عبدالله
* نقطة ضوء * الفصل الرابع
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 06, 2020
Rating:
Reviewed by من هنا و هناك
on
يناير 06, 2020
Rating:

ليست هناك تعليقات: